Uncategorized

أنا واقعٌ في الضياع 

أن تجد نفسك واقعاً تحت تعويذةٍ مُهلكةٍ من ساحرةٍ غجريةٍ سمراء. أن تجد نفسك تَهبُ قلبك لشخصٍ غريب رأيته يمشي وحيداً على تضاريس القدر. أن تجد نفسك ممسكاً بقلبه بين يديك وتعده بأن تكون المعطف الذي يحميه من آلهة الصقيع. أن تكون له كطهرِ موسى في زمنٍ كثرت فيه فراعنة العدم. أن تجد نفسك عالقاً في فوّهةٍ سوداء عميقة وأن يوضع وزن الهواءِ على صدرك المتعب وأن تحمل ثقل نفسك وثقل تلك اللعنة. أن تجد نفسك ضائعاً في رائحةِ تلك الغريبة. من هي؟ وكيف أوصلتك إلى حد الضعف؟ وما الفرقُ بين الحب والضياع؟ لأنني أشعر بأنني عالقٌ في متاهةٍ تتشابه أبوابها، كلّما فتحتُ باباً متأملاً فيه المخرج، وجدتُ نفسي غائصاً في عمقها أكثر. أنا لستُ واقعاً في الحب. أنا تائهٌ بعيداً عني، وقريباً كثيراً منها. أنا واقعٌ في الضياع. 

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s