Uncategorized

اليوم الأول بلا سونارتي 

اليوم الأول بلا سونارتي: 
ممرات المنزل ضاقت والتوتر القاتل هو المسيطر الوحيد على الأجواء، لا شيء يقطعه سوى خطواتٌ كدبيب النمل وأوامر الكوماندِر إن شيف، الوالدة حفظها الله ورعاها، “نظفي زين”، “أريد أشوف وجهي في الصحن”، “رتبي السرير”، “كوي كندورة أخوش”، “زيدي نشا على الغترة”، “الحمامات عليش اليوم”، “رتبي مجلس الرجال”، “بكرة الغدا عليش”، “لا تنامين قبل لا تغسلين الصحون”.

وبعد ساعاتٍ من تشمير الأكمام، والصولات والجولات في معركة إثبات الذات للوالدة والترقب الرهيب لليوم الذي أكون فيه الممدوحة في جمعات الجيران، أستلقي على سريري وأنا أتضور جوعًا، أريد وجبةً تُسليني خلال مشاهدتي لفريندز للمرة المليون بعد المئة. لا أحد هُنا ليعد لي سندويش الجبن بالطريقة التي أحبها، أو يقطع لي المانجو إلى مربعاتٍ صغيرة لأتلذذ بها لأطول فترةٍ ممكنة.. أحمل ثقل نفسي وأنزل متكاسلةً إلى المطبخ.. ولكن لا شيء هناك سوى أكياس الأندومي المكدسة وبقايا رائحة سونارتي. 

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s