فشلي الأكبر.

بعد أن قرأت قصةً مضحكةً عن شخصٍ حل في المركز الأخير في سباقٍ يحوي ٣٠٠ جحشٍ وجحشة يتسابقون ليوضحوا للآخرين بأن الهيلثي لايف ستايل والركض والاختناق واللهث جريًا وغصب القلب على الاستمرار في ضخ الدم إلى الأطراف المصابة بما يشابه الشلل النصفي وإجبار الرئتين على إبدال الأُكسجين بثاني أكسيد الكربون بكمياتٍ كبيرة والتعارك مع الكِرَش… Continue reading فشلي الأكبر.

جست قِف مي ء زيرو

السنة الدراسية الأخيرة مرهقة غالبًا، وإن كان حلمك أن تصبح مغنيّ جاز يحتضن آلته ويعزف ألحانه فوق سحابةٍ تقطع قوس قزح فهي مرهقةٌ أكثر. وتكون أكثر إرهاقًا إن لم تكن تملك حلمًا وكانت دراستك لمجرد تحصيل شهادةٍ تسمح لوالدتك بالفشخرةِ بابنها المتخرج أمام جاراتها دون أن تعلم المسكينة بأن معدلك لا يوظفك حتى حارسًا في… Continue reading جست قِف مي ء زيرو

مللت اللعبة

عندما دق الباب لأول مرة، لم يكن في منزلنا من كان في عمره ويستطيع اللعب معه فلم أكن مخلوقةً بعد. أراد الانتقام من هذا المنزل الفقير من الأطفال فجاء وأخذ جدتي. حينها، قرر أبي بأنه إن رزق بفتاة فستكون “سلمى” الامتداد الطبيعي للملاك الذي يتحدث عنه الجميع حتى بعد ٢٠ سنةً من وفاتها. وبعد ثلاث… Continue reading مللت اللعبة

أنا والحياة صرنا بيستيز

بيني وبين الحياة عداءٌ لا ينتهي.. تتلاعن معي بخبث حتى بدأت أؤمن حقيقةً بأنها زوجة أبي! بدأ هذا العراك حين كان عمري ١٠ أيامٍ فقط. حينها، كانت الحياة هي الآمرةُ الناهية المطاعةُ اللامُطيعة العنيدةُ التي لا تُكسر لها كلمةٌ ولا يُعصى لها أمر. قرَرت هي بأن من المناسب جدًا أن تُصيبني ب”حمى السحايا” بل ورسمت… Continue reading أنا والحياة صرنا بيستيز

أخبرتكِ من قبل بأنني ملحدة، أليس كذلك؟ 

وإن كان هناكَ شيءٌ أسوأ من الحوار مع مراهقةٍ لا تعي ولا تعلم ما تريد، فهو الحوار مع مراهقة تعي.. وتعلم ما تريد. فمن صفات المراهقين بشكل عام الزيادة والإعادة والتكرار في قناعاتهم المؤقتة دون الرغبة في الحوار والنقاش فيها، خاصةً إن كانت تلك القناعات مبنيةً على مبدأ مع الخيل يا شقرا وحشرٍ مع الناس… Continue reading أخبرتكِ من قبل بأنني ملحدة، أليس كذلك؟ 

قرارك الأول والأخير. 

لا أحد هنا يتخّذ قرارًا خالصًا بنفسه ولنفسه. فأنت تُكوَّن نتيجة نشوةٍ عابرة دون خيارٍ منك، وتولد وتسمّى اسمًا قد لا يعجبك دون خيارٍ منك، وتجبر وأنت مجرد طفلٍ صغير على تعلم التسليك لذلك الشاب المطفوق الذي يحاول جاهدًا إضحاكك ليثبت لمن حوله بأنه النسخة العربية من بارني عاشق الأطفال محب الصغار دون خيارٍ منك.… Continue reading قرارك الأول والأخير. 

اضحك للدنيا.. تتفل بوجهك! 

بعد قراءةِ برودكاستٍ من ١٩ صفحة في أحد البرامج الخضراء المعروفة بخرطها الكبير وكلامها الكثير بعنوان “اضحك للدنيا، تضحك لك”، قررت أن أضحك للدنيا عسى أن تضحك لي وأرى من سعدها شيئًا، فمُذ عرفتها وهي مقطبة حاجبيها عبوسًا قمطريرا. استيقظتُ صباحًا بنشاط وابتسامة وبدأتُ يومي، كما طلب المقال، الذي كان أقرب للدستور من قربه للمقال.… Continue reading اضحك للدنيا.. تتفل بوجهك!