Uncategorized

أنا والحياة صرنا بيستيز

بيني وبين الحياة عداءٌ لا ينتهي.. تتلاعن معي بخبث حتى بدأت أؤمن حقيقةً بأنها زوجة أبي! بدأ هذا العراك حين كان عمري ١٠ أيامٍ فقط. حينها، كانت الحياة هي الآمرةُ الناهية المطاعةُ اللامُطيعة العنيدةُ التي لا تُكسر لها كلمةٌ ولا يُعصى لها أمر. قرَرت هي بأن من المناسب جدًا أن تُصيبني ب”حمى السحايا” بل ورسمت… Continue reading أنا والحياة صرنا بيستيز

Uncategorized

أخبرتكِ من قبل بأنني ملحدة، أليس كذلك؟ 

وإن كان هناكَ شيءٌ أسوأ من الحوار مع مراهقةٍ لا تعي ولا تعلم ما تريد، فهو الحوار مع مراهقة تعي.. وتعلم ما تريد. فمن صفات المراهقين بشكل عام الزيادة والإعادة والتكرار في قناعاتهم المؤقتة دون الرغبة في الحوار والنقاش فيها، خاصةً إن كانت تلك القناعات مبنيةً على مبدأ مع الخيل يا شقرا وحشرٍ مع الناس… Continue reading أخبرتكِ من قبل بأنني ملحدة، أليس كذلك؟ 

Uncategorized

قرارك الأول والأخير. 

لا أحد هنا يتخّذ قرارًا خالصًا بنفسه ولنفسه. فأنت تُكوَّن نتيجة نشوةٍ عابرة دون خيارٍ منك، وتولد وتسمّى اسمًا قد لا يعجبك دون خيارٍ منك، وتجبر وأنت مجرد طفلٍ صغير على تعلم التسليك لذلك الشاب المطفوق الذي يحاول جاهدًا إضحاكك ليثبت لمن حوله بأنه النسخة العربية من بارني عاشق الأطفال محب الصغار دون خيارٍ منك.… Continue reading قرارك الأول والأخير. 

Uncategorized

اضحك للدنيا.. تتفل بوجهك! 

بعد قراءةِ برودكاستٍ من ١٩ صفحة في أحد البرامج الخضراء المعروفة بخرطها الكبير وكلامها الكثير بعنوان “اضحك للدنيا، تضحك لك”، قررت أن أضحك للدنيا عسى أن تضحك لي وأرى من سعدها شيئًا، فمُذ عرفتها وهي مقطبة حاجبيها عبوسًا قمطريرا. استيقظتُ صباحًا بنشاط وابتسامة وبدأتُ يومي، كما طلب المقال، الذي كان أقرب للدستور من قربه للمقال.… Continue reading اضحك للدنيا.. تتفل بوجهك! 

Uncategorized

من سيُخبر الفتاة الصمّاء بأنّ كل فمٍ متحركٍ رأته وهي حبيسةٌ في عالم الهدوء، كان في الواقع.. يشتمها؟ 

كانت تستيقظُ كل صباحٍ بابتسامةٍ على وجهها متأملةٍ سَقف حجرتها الفارغِ من كل نقش، بهدوءٍ تحمل جسدها متثاقلةً إلى دورةِ المياه، الأرضُ باردة، رعشةٌ خفيفةٌ تسري في جسدها. تفتح الماءَ لتستحم، لا صوت لهدير الماء، فقط تشعر بقطراته تغسل جسدها.  تخرج من دورةِ المياه مرتجفةً قليلًا، كان الماء أبرد مما توّقعَت.. تمسحُ قدميها بالسجادة الصغيرة،… Continue reading من سيُخبر الفتاة الصمّاء بأنّ كل فمٍ متحركٍ رأته وهي حبيسةٌ في عالم الهدوء، كان في الواقع.. يشتمها؟ 

Uncategorized

اليوم الأول بلا سونارتي 

اليوم الأول بلا سونارتي:  ممرات المنزل ضاقت والتوتر القاتل هو المسيطر الوحيد على الأجواء، لا شيء يقطعه سوى خطواتٌ كدبيب النمل وأوامر الكوماندِر إن شيف، الوالدة حفظها الله ورعاها، “نظفي زين”، “أريد أشوف وجهي في الصحن”، “رتبي السرير”، “كوي كندورة أخوش”، “زيدي نشا على الغترة”، “الحمامات عليش اليوم”، “رتبي مجلس الرجال”، “بكرة الغدا عليش”، “لا… Continue reading اليوم الأول بلا سونارتي 

Uncategorized

كم مرةً كان على العجوز أن يسقط لتضحكه الخيبة بهذا الشكل؟ 

بعد السقوط الأول، والوقوع الثاني، والانكسار الثالث والرابع… تبدأ رحلة السقوط إلى فوهة الخيبة تبدو كرحلةٍ مسلية. تستطيع فتح عينيك ورؤية ما حولك والتحكم بجسدك بسهولة، لقد أتيت أكثر من مرة، كان الأمر بحاجةٍ لقليلٍ من الممارسةِ فقط لتبدأ برؤيةِ الآخرين ممن تحذفهم الحياة معك ناقمةً “لتعلمهم درسًا” بوضوح.  هناك ترى طفلةً تضع يدها على… Continue reading كم مرةً كان على العجوز أن يسقط لتضحكه الخيبة بهذا الشكل؟